محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

245

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

ويرفع له سبعين ألف درجة ، ويعتق له سبعين ألف رقبة ، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ، ويعطيه اللّه سبعين ألف شفاعة من أهل بيته من المسلمين وإن شاء في العامة ، وإن شاء عجل له في الدنيا وإن شاء أخّرت له في الآخرة » « 1 » . رواه الجندي ورواه الحسن البصري وابن الحاج مختصرا . انتهى ما ذكره القرشي في البحر العميق « 2 » . [ قلت : لكن في رواية البصري بعد قوله : « حاسرا عن رأسه » زيادة : ثم استلم الحجر ] « 3 » . الفصل الخامس عشر : في معرفة الأماكن التي صلى فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حول البيت وداخله أحدها : خلف المقام ، كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى ركعتي الطواف خلف المقام « 4 » . والذي رجّحه العلماء : أن المقام كان في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ملصقا بالبيت ، ثم أخّره النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى محله الذي هو به الآن كما تقدّم وهو الصحيح ، وقيل : الذي أخّره عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . الثاني : تلقاء الحجر الأسود على حاشية المطاف . عن المطلب بن [ أبي ] « 5 » وداعة قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين فرغ من سبعه ، جاء حتى حاذى الركن فصلى ركعتين في حاشية المطاف وليس

--> ( 1 ) ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق ( ص : 164 ) ، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ( 4 / 273 ) . ( 2 ) البحر العميق ( 1 / 22 - 23 ) . ( 3 ) ما بين المعكوفين زيادة على الهامش بخط الدهلوي . ( 4 ) أخرجه مسلم من حديث جابر الطويل ( 2 / 887 ) . ( 5 ) قوله : أبي ، زيادة على الأصل . وانظر : التقريب ( ص : 535 ) .